عندنا ماء ، فتمرغنا في التراب ، ظن أن الجنب يحتاج أن يوصل التراب إلى جميع جسده كالماء .
وعن ابن الأعرابي : تمرغ الرجل ، أي : تنزه .
ومن المجاز : تمرغ الرجل : إذا تلوى وتقلب من وجع يجده تشبيها بالدابة .
وتمرغ الحيوان : رش اللعاب من فيه ، قال الكميت يعاتب قريشا :
% فلم أرغ مما كان بيني وبينها % % ولم أتمرغ أن تجنى غضوبها % % قوله : فلم أرغ من رغاء البعير .
وقال أبو عمرو : تمرغ المال : إذا أطال الرعي في المرغة ، أي : الروضة .
ومن المجاز : تمرغ في الأمر : إذا تردد فيه ، نقله الزمخشري وابن عباد .
وقال أبو عمرو : تمرغ على فلان : إذا تلبث وتمكث . )
وقال غيره : تمرغ الرجل : إذا صبغ كذا بالباء الموحدة ، والغين المعجمة في سائر النسخ ، وفي بعضها صنع بالنون والعين المهملة وهو الصواب نفسه بالادهان والتزلق وهو مجاز .
ومما يستدرك عليه : الأمرغ : الرجل ذو شعر مرغ .
والمرغ : الإشباع بالدهن ، نقله الليث .
وأمرغ عرضه ، ومرغه تمريغا : دنسه ، نقله الصاغاني في التكملة ، وصاحب اللسان وهو مجاز .
ومارغه بالتراب مراغا : ألزقه به ، والاسم : المراغة ، بالفتح .