تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عندنا ماء ، فتمرغنا في التراب ، ظن أن الجنب يحتاج أن يوصل التراب إلى جميع جسده كالماء .

وعن ابن الأعرابي : تمرغ الرجل ، أي : تنزه .

ومن المجاز : تمرغ الرجل : إذا تلوى وتقلب من وجع يجده تشبيها بالدابة .

وتمرغ الحيوان : رش اللعاب من فيه ، قال الكميت يعاتب قريشا :

% فلم أرغ مما كان بيني وبينها % % ولم أتمرغ أن تجنى غضوبها % % قوله : فلم أرغ من رغاء البعير .

وقال أبو عمرو : تمرغ المال : إذا أطال الرعي في المرغة ، أي : الروضة .

ومن المجاز : تمرغ في الأمر : إذا تردد فيه ، نقله الزمخشري وابن عباد .

وقال أبو عمرو : تمرغ على فلان : إذا تلبث وتمكث . )

وقال غيره : تمرغ الرجل : إذا صبغ كذا بالباء الموحدة ، والغين المعجمة في سائر النسخ ، وفي بعضها صنع بالنون والعين المهملة وهو الصواب نفسه بالادهان والتزلق وهو مجاز .

ومما يستدرك عليه : الأمرغ : الرجل ذو شعر مرغ .

والمرغ : الإشباع بالدهن ، نقله الليث .

وأمرغ عرضه ، ومرغه تمريغا : دنسه ، نقله الصاغاني في التكملة ، وصاحب اللسان وهو مجاز .

ومارغه بالتراب مراغا : ألزقه به ، والاسم : المراغة ، بالفتح .

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٥٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٥٦٦