قال : *!وتليغ أي : تحمق .
ومما يستدرك عليه : *!الليغاء : المرأة الحمقاء *!واللياغة بالفتح : الأحمق عن ثعلب ، والكسر عن ابن الأعرابي ، وقد تقدم .
| 2 ( فصل الميم مع الغين )
|مرغ
المرغ : المخاط ، وقيل : الريق ، وقيل : اللعاب ، وقيل : لعاب الشاء ، وهو في الإنسان مستعار ، كقولهم : أحمق ما يجأي مرغه أي لا يستر لعابه ، وجأيت الشيء : سترته ، وفي العباب : أي لا يحبس لعابه ، وعم به بعضهم ، وقصره ابن الأعرابي على الإنسان ، فقال : المرغ للإنسان والروال غير مهموز للخيل ، واللغام للإبل ، قال الحرمازي يخاطب أمة : وأن ترى كفك ذات نفغ تشفينها بالنفث أو بالمرغ والمرغ : مجتمع وفي العباب : مصير بعر الشاة الذي يجتمع فيه .
وقال ابن الأعرابي : المرغ : الروضة ، أو هي : الكثيرة النبات ، كالمرغة ، عن أبي عمرو وابن الأعرابي أيضا .
وقال ابن عباد : مرغ ، كمنع : أكل العشب ، قال أبو حنيفة : مرغت السائمة والإبل العشب تمرغه مرغا : أكلته .
وقال أبو عمرو : مرغ العير في العشب : أقام فيه يرعى ، وأنشد :