تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لو كنت أسطيعك لم يشغشغ شربي وما المشغول مثل الأفرغ ومن المجاز : الطعنة الفرغاء ، هي : الواسعة يسيل دمها ، كأنها ذات فرغ ، شبهت لسعتها بفرغ الدلو .

وأفرغه إفراغا : صبه ، كفرغه تفريغا ، وفي التنزيل ربنا أفرغ علينا صبرا ، أي : اصبب كما تفرغ الدلو ، أي : تصب وقيل : أنزل علينا صبرا يشتمل علينا ، وهو مجاز .

وأفرغ الدماء : أراقها .

ويقال : حلقة مفرغة : إذا كانت مصمتة الجوانب غير مقطوعة ، وفي الأساس : هم كالحلقة المفرغة )

لا يدرى أين طرفاها .

وتفريغ الظروف : إخلاؤها ، وقرأ الحسن البصري ، وأبو رجاء والنخعي ، وعمران بن جرير : حتى إذا فرغ عن قلوبهم وتفسيره : أخلى قلوبهم من الفزع ، وقال ابن جني في كتاب الشواذ فرغ ، وفزع ، وافرنقع بمعنى واحد .

ويزيد بن ربيعة بن مفرغ ، كمحدث الحميري : شاعر يقال : إن جده راهن على أن يشرب عسا من لبن ، ففرغه شربا ، وقال ابن الكلبي في نسب حمير هو يزيد بن زياد بن ربيعة بن مفرغ ، وكان حليفا لآل خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ، قال : وله اليوم عقب بالبصرة ، وهكذا قرأته في أنساب أبي عبيد أيضا .

والمستفرغة من الإبل : الغزيرة اللبن .

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٥٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٥٤٩