بفتح الراء ، على فرغ يفرغ ، وفرغ يفرغ ، وقرأ أبو عمرو وعيسى بن عمر ، وأبو السمال سنفرغ بكسر النون وفتح الراء ، على لغة من يكسر أول المستقبل ، وقرأ أبو عمرو أيضا : سنفرغ بكسر النون والراء ، وزعم أن تميما تقول : نعلم .
ومن المجاز : فرغ الرجل فروغا ، أي : مات مثل قضى ، لأن جسمه خلا من روحه .
والفرغ : مخرج الماء من الدلو بين العراقي ، وكذلك الثرغ ، وجمعهما : فلروغ ، وثروغ ، كالفراغ ، ككتاب ، وهو ناحية الدلو التي تصب الماء منه ، قال الشاعر : كأن شدقيه إذا تهكما فرغان من غربين قد تخرما وقال آخر : يسقي به ذات فراغ عثجلا والفرغ : الإناء فيه الدبس ، وقال أعرابي : تبصروا الشيفان ، فإنه يصوك على شعفة المصاد ، كأنه قرشام على فرغ صقر ، الشيفان ، كهيبان : الطليعة ، والمصاد : الجبل ، ويصوك ، أي : يلزم ، )
والقرشام : القراد ، والصقر : الدبس .
ومن فرغ الدلو سمي الفرغان : فرغ الدلو المقدم ، وفرغ الدلو المؤخر ، وهما : منزلان للقمر في برج الدلو ، كل واحد منهما كوكبان نيران ، بين كل كوكبين في المرأى قدر رمح ، وفي اللسان : قدر خمس أذرع في رأي العين وقد يجمع ، فيقال : الفروغ بما حولهما من الكواكب ، قال أبو خراش الهذلي :