% وتؤبن من نص الهواجر والضحى % % بقدحين فازا من قداح *!المقعقع % والقعقعة : الذهاب في الأرض ، وقد قعقع فيها .
(و)*!القعقعة : تتابع صوت الرعد في شدة ، والجمع : *!القعاقع .
وقال الليث : القعقعة : حكاية أصوات السلاح والترسة كعنبة ، جمع ترس ، والجلود اليابسة ، والحجارة والبكرة والحلي ونحوها وأنشد سيبويه للنابغة الذبياني في قطع حلف بني أسد :
% كأنك من جمال بني أقيش % *!يقعقع خلف رجليه بشن % وزعم الأصمعي أنه مصنوع ، وقد تقدم ، وأنشد الليث للنابغة :
% يسهد من ليل التمام سليمها % % لحلي النساء في يديه *!قعاقع % وذلك أن الملدوغ يوضع في يديه شيء من الحلي ونحوه ، يحركه ، يسلي به الغم ، ويقال يمنع به النوم ، لئلا يدب فيه السم فيقتله .
وفي المثل : ما يقعقع له بالشنان بفتح القافين ، نقله الجوهري . وقال الصاغاني يضرب لمن لا يتضع لحوادث الدهر ، ولا يروعه ما لا حقيقة له ، وفي اللسان : أي لا يخدع ولا يروع ، )
والشنان ، بالكسر : جمع شن ، وهو الجلد اليابس يحرك للبعير ، ليفزع .
*!والقعاقع : تتابع أصوات الرعد كذا في الصحاح ، وهو جمع قعقعة ، ولا يخفى أنه تقدم له : *!القعقعة : صوت الرعد ، فهو تكرار .
ومن المجاز : *!قعقعت عمدهم ، *!وتقعقعت : ارتحلوا واحتملوا عن بلد كانوا نزولا فيه ، وبالوجهين