اللسان هكذا ولم يفسره ، وسيأتي في صقغ .
|سلغ
سلغت البقرة والشاة ، كمنع ، سلوغا ، بالضم : خرج ناباهما ، يقال : بقرة سالغ ، ونعجة سالغ ، نقله الليث ، وقال غيره : أي تم سمنها .
أو هي كذا في النسخ ، وصوابه : أو هو ، أي السلوغ : إسقاط السن التي خلف السديس ، فهي سالغ ، وذلك في السنة السادسة .
والسلوغ في ذوات الأظلاف : بمنزلة البزول في ذوات الأخفاف ، لأنهما أقصى أسنانهما ، لأن ولد البقرة أول سنة عجل ، ثم تبيع ، ثم جذع ، ثم ثني ، ثم رباع ، ثم سديس ، ثم سالغ سنة ، وسالغ سنتين إلى ما زاد ، هكذا نقله الجوهري والصاغاني وقال ابن بري عند قول الجوهري : لأن ولد البقرة أول سنة عجل ، ثم تبيع ، ثم جذع قال : صوابه : أول سنة عجل وتبيع ، لأن التبيع لأول سنة ، والجذع للثانية ، فيكون السالغ هو السادس وقد ذكر الجوهري في تبع أن التبيع لأول سنة ، فيكون الجذع على هذا للسنة الثانية ، انتهى .
فلت : وقد مر في تبع عن الليث : قال : التبيع هو : العجل المدرك إلا أنه تبع أمه بعد ، وقد وهمه الأزهري ، وقال : لأنه يدرك إذا صار ثنيا ، فتأمل .
وولد الشاة أول سنة حمل أو جدي ، ثم جذع ، ثم ثني ، ثم رباع ، ثم سديس ، ثم سالغ وأولاء ، وقد تقدم ذكر الألاء في الهمزة ، وهو شجر حسن المنظر لا يزال أخضر صيفا وشتاء ، ولا أدري ماذا أراد بذكره هنا ، وكأنه يعني شديد الحمرة أو غير ذلك ، فتأمل ، فإني هكذا وجدته في النسخ .
ولحم أسلغ بين السلغ ،