تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!والقعقاع : من إذا مشى سمع لمفاصل رجليه *!تقعقع ، أي تحرك واضطراب ، *!-كالقعقاني بالضم قاله الليث .

(و)*!القعقاع : التمر اليابس ، نقله الجوهري ، وقال الأزهري : سمعت البحرانيين يقولون للقسب إذا يبس *!وتقعقع : تمر سح ، وتمر *!قعقاع .

(و)*!القعقاع : الحمى النافض *!تقعقع الأضراس ، قال مزرد أخو الشماخ :

% إذا ذكرت سلمى على النأي عادني % % ثلاجي *!قعقاع من الورد مردم % نقله الجوهري .

والقعقاع : الطريق لا يسلط إلا بمشقة سمي به لأنهم يجدون السير فيه ، كما نقله الجوهري ، وقال غيره : وذلك إذا بعد واحتاج السابل فيه إلى الجد ، سمي به لأنه *!يقعقع الركاب ويتعبها .

والقعقاع : طريق من اليمامة إلى الكوفة كذا في الصحاح ، والعباب ، وقيل إلى مكة ، ووجد أيضا هكذا في بعض نسخ الصحاح ، قال ابن أحمر يصف الإبل : )

% فلما أن بدا القعقاع لجت % على شرك تناقله نقالا % % والقعقاع بن أبي حدرد الأسلمي ، روى عنه سعيد المقبري من رواية ابنه عبد الله .

والقعقاع بن معبد بن زرارة التميمي الدارمي ، وافد تميم مع الأقرع : صحابيان رضي الله عنهما .

وفاته : القعقاع بن عمرو التميمي ، أورده سيف في الصحابة .

*!والقعقاع آخر ، ذكره المستغفريث في الصحابة ، لقبه المغمر ، كمعظم بالغين .

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٥٠