تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القوم ، أي : *!راوغ بعضهم بعضا .

وقال ابن دريد : تروغ ، هكذا في النسخ ، والصواب : *!تروغت الدابة : إذا تمرغت .

ومما يتسدرك عليه : *!أراغه *!إراغة : خادعه ، وكذلك *!راوغه *!رواغا .

*!وراغ الصيد : ذهب ههنا وههنا ، وهو مجاز .

وفي المثل : أروغ من ثعلب قال طرفة بن العبد لعمرو بن هند يلوم أصحابه في خذلانهم إياه :

% كل خليل في كنت خاللته % % لا ترك الله له واضحه %

% كلهم *!أروغ من ثعلب % ما أشبه الليلة بالبارحه % وفي مثل آخر : *!-روغي جعار ، وانظري أين المفر وجعار : اسم للضبع : ولا تقل : روغي إلا للمؤنث . *!وراغ حاجة إلى فلان *!يروغها : بغاها بغيا وشيكا .

ويقال : خير *!رواغاء ، أي : كثير .

ويقال : هو *!يروغ عن الحق ، وطري رائغ زائغ ، وهو مجاز ، ومنه حديث الأحنف : فعدلت إلى *!رائغة من *!روائغ المدينة أي : طريق يعدل ويميل عن الطريق الأعظم .

*!والمراوغة : المراودة ، تقول : ما زلت *!أراوغه عن كذا ، فما راغ إليه ، أي : أراوده .

*!ورائغة : منزل لحاج البصرة بين إمرة وطخفة .

وقيل : ماء لبني الحليف من بجيلة . )

وأيضا جبل لغني .

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٤٩١