أهله في حال إخفاء منه لرجوعه ، ولا يقال للذي رجع : قد راغ ، إلا أن يكون مخفيا لرجوعه ، وقال : في قوله تعالى : فراغ عليهم : مال عليهم ، وكأن *!الروغ ههنا أي : أنه اعتل عليهم روغا ، ليفعل بآلهتهم ما فعل ، وقال الراغب : أصل معنى الروغ : الميل في جانب ، ليخدع من خلفه .
والاسم : *!الرواغ ، كسحاب .
والرواغ ، كشداد : الثعلب ، ومنه قول معاوية لعبد الله بن الزبير رضي الله عنهم : إنما أنت ثعلب *!رواغ ، كلما خرجت من جحر انجحرت في جحر .
(و)*!الرواغ بن عبد الملك بن قيس بن سمي من تجيب القبيلة المشهورة .
والرواغ والد سليمان الخشني الذي هو شيخ لسعيد بن عفير ، ووالد أبي الحسن أحمد بن الرواغ بن برد بن نجيح الأيدعاني ، المصري ، الذي يروي عن بجير بن بكير المحدثين ذكرهم ابن يونس في تاريخ مصر ، وقد سبق للمصنف في روع هذا الكلام بعينه تقليدا لللصاغاني ، ثم أعاده هنا على الصواب من غير تنبيه عليه وهو غريب منه يحتاج التنبه له .
ويقال : هذه *!رواغتهم *!ورياغتهم بكسرهما ، أي : مصطرعهم أي : الموضع الذي يصطرعون فيه ، صارت الواو ياء لانكسار ما قبلها ، نقل الجوهري الثانية عن اليزيدي ، قال الصاغاني : وهذا القلب ليس بضربة لازب .
*!والرياغ ، ككتاب : الخصب ، نقله ابن عباد .
قال : ويقال : أخذتني *!بالرويغة ، كجهينة ، أي : بالحيلة ،