المصباح : ويطلق على الفرج أيضا وفي حديث عمر رضي الله عنه : إذا التقى الرفغان فقد وجب الغسل يريد : إذا التقى ذلك من الرجل والمرأة ولا يكون ذلك إلا بالتقاء الختانين ، قاله أبو عبيد ، واعترض صاحب اللسان ، فقال : وهذا فيه نظر ، لأنه قد يمكن التقاء الرفغين ولا يلتقي الختانان ، ولكنه أراد الغالب من هذه الحالة ، والله أعلم .
وجمع الرفغ : أرفاغ ، قال الشاعر : قد زوجوني جيئلا فيها حدب دقيقة الأرفاغ ضخماء الركب وقال ابن عباد : المرفوغة : المرأة الصغيرة الهنة لا يصل إليها الرجل وفي اللسان : هي التي ) ختانها صغيرة ، فلا يصل إليها الرجل .
قال ابن عباد : والرفغاء : الدقيقة الفخذين ، الصغيرة الهنة ، المعيقة الرفغين ، وفي اللسان : الصغيرة المتاع .
ومن المجاز : الأرفاغ : السفلة من الناس وأراذلهم تشبيها بأرفاغ الوادي ، الواحد رفغ بالفتح أو بالضم كقفل وأقفال .
والأرفغ : ع عن ابن دريد ، نقله ياقوت والصاغاني .
وفي نوادر الأعراب : ترفغها إذا قعد بين فخذيها ليطأها .
ويقال : ترفغ فلان فوق البعير : إذا خشي أن يرمي به