وقال ابن عباد الترسيغ في الكلام : التلفيق بينه يقال : رسغ الكلام ترسيغا .
وقال ابن الأعرابي : الترسيغ في المطر : أن يثري الأرض يقال : أصابنا مطر مرسغ ، وذلك إذا ثرى الأرض حتى تبلغ يد الحافر عنه إلى أرساغه ، وقيل : أصاب الأرض مطر فرسغ ، أي : بلغ الماء الرسغ ، أو حفره حافر فبلغ الثرى قدر رسغه ، وقيل : رسغ المطر : كثر حتى غاب فيه )
الرسغ .
وقال ابن عباد : رأي مرسغ ، كمعظم ، أي غير محكم .
قال : وراسغه مراسغة ورساغا : أخذ رسغه في الصراع ، وهذا قد تقدم قريبا ، يقال : رادغه ثم راسغه ، ثم مارغه .
وقال ابن بزرج : ارتسغ فلان على عياله : إذا وسع عليهم النفقة ، يقال : ارتسغ على عيالك ولا تقتر ، أي : وسع النفقة عليهم .
ومما يستدرك عليه : رسغ البعير يرسغه رسغا : شد رسغ يديه بخيط ، واسم ذلك الحبل : الرسغ ، بالضم .
وأرسغ المطر : كثر حتى غاب فيه الرسغ ، لغة في رسغ عن ابن الأعرابي .
وفي أيديهن المراسغ ، والأرساغ وهي المسك ، الواحدة مرسغة ، ورسغ .
|رصغ
الرصغ ، بالضم أهمله الجوهري وقال الليث : هو لغة في الرسغ ، بالسين ، وهكذا ذكره إبراهيم الحربي في غريب الحديث أيضا .
قال : وكذلك الرصاغ ، ككتاب : لغة في الرساغ للحبل قال ابن السكيت : هو لغة العامة .
وكغراب : ع ، لغة في السين عن ابن دريد .