تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المنذري فإنه أقرأني لأبي عبيد فيما قرأ على أبي الهيثم بالعين المهملة ، قال : وكلاهما عندي من نعت الأحمق ، وزاد غيره : الضعيف .

وناقة ذات مرادغ أي : سمينة وكذلك : جمل ذو مرادغ ، قال ابن شميل : إذا شبع البعير كانت له مرادغ في بطنه ، وعلى فروع كتفيه ، وذلك لأن الشحم يتراكب عليها كالأرانب الجثوم ، وإذا لم تكن سمينة فلا مردغة هناك .

والمرادغ : جمع مردغة ، وهي ما بين العنق إلى الترقوة ومنه حديث الشعبي : دخلت على مصعب بن الزبير فدنوت منه حتى وقعت يدي على مرادغه .

والمردغة : الروضة عن ابن الأعرابي ، وكذلك المرغدة .

قال : والمردغة : اللحمة التي بين وابلة الكتف وجناجن الصدر .

وقيل : المرادغ : أسفل الترقوتين في جانبي الصدر .

وارتدغ الرجل : وقع في رداغ ، أو ردغة ، أو ردغ ، ككتف الأخير من الأساس .

وأردغت الأرض ، كثر رداغها ، والعين لغة فيه . )

وقال الصاغاني : التركيب يدل على استرخاء واضطراب ، وقد شذ عنه المرادغ بوجوهها .

قلت : وقوله : بوجوهها : فيه نظر ، فإن المردغة بمعنى الروضة البهية ليس بشاذ عن التركيب ، فتأمل .

ومما يستدرك عليه : الردغ ، بالفتح : الوحل عن كراع ، كالرداغ ، ككتاب ، وهما مفردان .

وردغت السماء : مثل رزغت .

والرديغ : الضعيف .

ومردغة العنق : لحمة تلي مؤخر الناهض من وسط العضد إلى المرفق ، وقيل : هو لحم الصدر ، وبه فسر حديث الشعبي .

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٤٧٧