ونص الأزهري : التي ابتدئ بها في الدباغ ، قال الصاغاني : كأنه جعلها جمعا ، كالمشيخة والمسيفة ، للمشايخ ، والسيوف .
ودابغ : اسم رجل ، م معروف ، زاد في التكملة : من ربيعة وله حديث أنشد ابن دريد :
% وإن امرأ يهجو الكرام ولم ينل % من الثأر إلا دابغا للئيم % والدبوغ ، كصبور : المطر الذي يدبغ الأرض بمائه ، عن ابن دريد ، وهو مجاز .
ومما يستدرك عليه : الدباغة ، بالكسر : اسم ما يدبغ به ، عن أبي حنيفة .
والدبغة ، بالفتح : المرة الواحدة . )
ومن المجاز : هذا كلام غير مدبوغ : إذا لم يرو فيه .
وفي المثل : جلد الخنزير لا يندبغ يقال : لمن لا ينفع فيه النصح .
وهذا البلد مدبغة الرجال ، كل ذلك مجاز .
وأدم مدبغة ، كمعظمة .
والدباغي : لقب الشريف عيسى بن إدريس الحسني ، المقبور بجبل تادلة ، وهو جد الدباغين ، كانوا بالجزيرة ، ثم انتقلوا إلى سلا في ثامن المائة ، كذا في مرآة المحاسن للفاسي .
وشيخنا أبو الإقبال الحسن بن علي المنطاوي الشافعي عرف بالمدابغي ، لسكناه بحارة المدابغ بمصر ، أحد المعمرين المشهورين بعلو السند ، توفي سنة
|دغغ
*!دغدغه بكلمة ، *!دغدغة : طعن