% تركت بني الغزيل غير فخر % كأن لحاهم ثمغت بورس % ولا يكون الثمغ إلا من حمرة أو صفرة .
وثمغ ، بالفتح وإنما قيده دفعا لمن قاله بالتحريك : مال بالمدينة المشرفة ، هكذا هو في النهاية ، لعمر رضي الله تعالى عنه فجعله صدقة حبيسا ووقفه ، وقد جاء ذكره في حديث صدقة عمر : إن حدث به حدث إن ثمغا وصرمة ابن الأكوع ، وكذا وكذا جعله وقفا ، ونقل شيخنا عن شراح البخاري وغيرهم أنه كان بخيبر ونقل الفراء عن الكسائي ، قال : ثمغة الجبل ، مقتضى سياقه أن يكون بالفتح ، وليس كذلك ، بل الصواب بالتحريك ، كما ضبطه الصاغاني وهو أعلاه ، قال الفراء : هكذا قاله الكسائي ، و الذي سمعته أنا نمغة الجبل ، بالنون .
وقال ابن عباد : الثميغة ، كسفينة : ما رق من الطعام واختلط بالودك .
قال : والثميغة : أرض رطبة .
قال : والثميغة : الشجة في لحم الرأس .
قال : ويقال : تركه مثموغا ، أي : مسترخيا .
ونقل ابن بري : ثمغ رأسه تثميغا : غلفه بالحناء ، قال رؤبة : قد عجبت لباسة المصبغ أن لاح شيب الشمط المثمغ )
وانثمغت الرطبة : انفضخت ، وذلك حين تسقط من الشجر .
وقال ابن عباد : وانثمغت القروح : ابتلت .