تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% تركت بني الغزيل غير فخر % كأن لحاهم ثمغت بورس % ولا يكون الثمغ إلا من حمرة أو صفرة .

وثمغ ، بالفتح وإنما قيده دفعا لمن قاله بالتحريك : مال بالمدينة المشرفة ، هكذا هو في النهاية ، لعمر رضي الله تعالى عنه فجعله صدقة حبيسا ووقفه ، وقد جاء ذكره في حديث صدقة عمر : إن حدث به حدث إن ثمغا وصرمة ابن الأكوع ، وكذا وكذا جعله وقفا ، ونقل شيخنا عن شراح البخاري وغيرهم أنه كان بخيبر ونقل الفراء عن الكسائي ، قال : ثمغة الجبل ، مقتضى سياقه أن يكون بالفتح ، وليس كذلك ، بل الصواب بالتحريك ، كما ضبطه الصاغاني وهو أعلاه ، قال الفراء : هكذا قاله الكسائي ، و الذي سمعته أنا نمغة الجبل ، بالنون .

وقال ابن عباد : الثميغة ، كسفينة : ما رق من الطعام واختلط بالودك .

قال : والثميغة : أرض رطبة .

قال : والثميغة : الشجة في لحم الرأس .

قال : ويقال : تركه مثموغا ، أي : مسترخيا .

ونقل ابن بري : ثمغ رأسه تثميغا : غلفه بالحناء ، قال رؤبة : قد عجبت لباسة المصبغ أن لاح شيب الشمط المثمغ )

وانثمغت الرطبة : انفضخت ، وذلك حين تسقط من الشجر .

وقال ابن عباد : وانثمغت القروح : ابتلت .

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٤٦١