بن زيد ، الذي تقدم ذكره ، أبو قبيلة من رعين ، وهم اليوم بحضر موت بطن كبير ، ينسب إليهم طائفة باليمن إلى الآن ، ومن متأخريهم : قطب الحرم الإمام عبد الله بن أسعد اليافعي ، نزيل مكة مؤلف روض الرياحين ، وغيره ، وحفيده : الجمال محمد بن عبد الوهاب ، وولده ، الوجيه عبد الرحمن بن محمد ، ولد هذا بمنى سنة ثمانمائة وإحدى وثلاثين ، ومات بمكة سنة ثمانمائة وثمانية وسبعين .
*!ويفع الجبل : كمنع : صعده .
ويفع الغلام : راهق العشرين *!كأيفع ، وفي الصحاح : أيفع ارتفع ، وفي النهاية : شارف الاحتلام وهو يافع ، لا موفع ، وهو من النوادر قال كراع : ونظيره : أبقل الموضع فهو باقل : كثر بقله وأورق النبت ، وهو وارق : طلع ورقه ، وأورس الرمث ، وهو وارس كذلك ، وأقرب الرجل وهو قارب : إذا قربت إبله من الماء .
*!واليافعات من الأمور : ما علا وغلب منها فلم يطق ، قاله ابن الأعرابي وأنشد لعدي بن زيد العبادي :
% ما رجائي في *!اليافعات ذوات ال % % هيج أم ما صبري وكيف احتيالي % % واليافعات من الجبال : الشمخ المرتفعات .
*!والميفعة : الشرف من الأرض .
قاله ابن عباد ، وهو بالفتح ، كما يقتضيه إطلاقه ، وقال السهيلي في الروض : قيده رواة السيرة بكسر الميم ، والقياس الفتح ، لأنه اسم موضع من *!اليفاع ، وهو المرتفع من الأرض .
*!وميفع *!وميفعة : بلدان بينهما يومان بساحل اليمن فميفع : قرية