تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% شهدت طرادها فصبرت فيها % % إذا ما هلل النكس اليراع % ومصدره *!اليرع أيضا أي : بالتحريك *!كاليراعة ، كما في المحيط .

وقال العزيزي : *!اليراعة : الأحمق من الرجال ، وقال الجوهري : الجبان يقال له : *!يراع *!ويراعة ، فعلى قول ابن عباد يكون *!اليراعة مصدرا ، وعلى قول الجوهري يكون اسما .

وقال ابن بري : اليراعة : النعامة ، قال الراعي : . .*!يراعة إجفيلا زاد العزيزي : سميت بذلك لأنها كأنها مجنونة من خفتها .

واليراعة : الأجمة ، وبه فسر السكري قول أبي ذؤيب يصف مزمارا شبه حنينه بصوته :

% سبي من *!يراعته نفاه % أتي مده صحر ولوب % وقيل : أراد به القصبة .

*!ويرعة ، محركة : ع ، لفزارة بالحجاز ، من أعمال والي المدينة ، بين الحراضة وبوانة .

*!واليرع ، بالفتح : ولد البقرة الوحشية ، قاله ابن عباد ، وأنشد :

% على برجد من عبقري ومسطح % هباص عراص *!يرعها وربوحها % )

*!واليروع كصبور : الفزع والرعب ، لغية مرغوب عنها ، لأهل الشحر قاله ابن دريد .

ومما يستدرك عليه :

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٤٢٧