عنه : اتقوا البدع ، والزموا *!المهيع وقال أبو ذؤيب يصف حمارا وأتنه :
% فافتنهن من السواء وماؤه % % بثر وعانده طريق *!مهيع % قال الليث : ج : *!مهايع ، بلا همز ، لأنه مفعل وأنشد : بالغور يهديها طريق مهيع وأنشد ابن بري :
% إن الصنيعة لا تكون صنيعة % حتى يصاب بها طريق مهيع % وفي اللسان : بلد مهيع : واسع ، شذ عن القياس فصح ، وكان الحكم أن يعتل ، لأنه مفعل مما اعتلت عينه .
*!ومهيعة بزيادة هاء ، هكذا قيده غير واحد من الأئمة ، وهكذا ضبط في رواية أبي ذر ، وضبطه العيني كمعيشة ، وصححه وحكى القاضي عياض الوجهين ، وتركه المصنف قصورا ، وهو اسم )
الجحفة وقيل : موضع قريب منها ، بين الحرمين الشريفين ، وهي ميقات الشاميين ومن ورد على طريقهم ، كما جاء ذلك في حديث ابن عمر رضي الله عنهما ، وبها غدير خم ، وهي شديدة الوخم ، قال الأصمعي : لم يولد بغدير خم أحد فعاش إلى أن يحتلم ، إلا أن تحول عنها .
*!والمتهيع : الجائر هكذا بالجيم في سائر النسخ ، ومثله في نسخ العباب ، وهو قول الليث .
وأيضا : المتسرع إلى الشر ، *!كالمنهاع إليه ، وكذلك التيع ، والمتتيع ، والترعان والترع ، كذا في نوادر الأعراب .