أو الضجور ، قاله الفراء ، قال : وصفته كما قال الله تعالى : إذا مسه الشر جزوعا . وإذا مسه الخير منوعا . فهذه صفته ، وقيل : هو الذي لا يصبر على المصائب . وقال ابن بري : قال أبو العباس المبرد : رجل هلوع : إذا كان لا يصبر على خير ولا شر حتى يفعل في كل واحد منهما غير الحق ، وأورد الآية .
قال الجوهري : وحكى يعقوب : رجل هلعة ، كهمزة ، وهو : من يهلع ويجزع ويستجيع سريعا .
وقال ابن عباد : الهولع كجوهر : السريع .
وقال أبو عمرو : الهيلع ، كحيدر : الضعيف ، كالهيرع .
وقال ابن عباد : الهلواعة ، بالكسر : الحريص .
وهو النفور حدة ونشاطا . نقله الجوهري عن بعضهم .
والهلواعة : السريعة الخفيفة ، الحديدة المذعان ، شهمة الفؤاد من النوق التي تخاف السوط ، كالهلواع ، ومنه حديث هشام : إنها لميساع هلواع ، وأنشد ثعلب للطرماح :
% قد تبطنت بهلواعة % عبر أسفار كتوم البغام % وقيل : هي التي تضجر فتسرع في السير ، وأنشد الباهلي للمسيب بن علس ، يصف ناقة ، شبهها بالنعامة :
% صكاء ذعلبة إذا استدبرتها % % حرج إذا استقبلتها هلواع % وقال أبو قيس بن الأسلت :
% وأقطع الخرق يخاف الردى % % فيه على أدماء هلواع % )
والهالع : النعام السريع في