تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طمأنينة ، ثم قيل له : إسراع في فزع : فقال : نعم .

وأهرع القوم رماحهم : أي أشرعوها ، ثم مضوا بها ، كهرعوها تهريعا وهذه عن الليث .

وتهرعت الرماح ، ولو قال : وتهرعت هي ، كان أخصر : أقبلت شوارع ، وأنشد الليث : عند البديهة والرماح تهرع ومهرع : كمقعد : ع .

ويقال : اهترع عودا : إذا كسره .

وذو يهرع : ع ، ويقال : ذو مهرع .

ومما يستدرك عليه : الهرع ، بالتحريك : شدة السوق ، وسرعة العدو ، كالإهراع ، وقد هرعوا فهم مهروعون .

واستهرعت الإبل : أسرعت إلى الحوض .

وأهرع الرجل بالضم : خف عقله .

وتهرع إليه : عجل .

والمهرع ، كمكرم : الحريص ، عن أبي عبيد .

ورجل هرع ، ككتف ، سريع المشي .

وريح هيرعة : قصفة تأتي بالتراب .

والهرعة : الخيضعة .

وقال أبو عمرو : ظل يهرع في الحشيش ، أي : يرعاه ، هنا نقله الصاغاني وسيأتي في هزع .

والهريع كأمير : القملة الصغيرة وقيل : هي الهرنع بالنون ، كما سيأتي .

|هرمع

الهرمع ، كعملس ، أهمله

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٣٩٢