الجوهري قال : وهي كلمة يسكن بها صغار الإبل عن نفارها قال الليث : ولا يقال ذلك لجلتها ، ولا لمسانها ، قال : وزعموا أن رجلا ساوم رجلا ببكر على أن يشتريه منه مسنا فقال له البائع : هذا جمل بازل أريد بيعه ببكر ، فقال له هو مسن ، فبينما هما كذلك إذ نفر البكر ، فقال صاحب البكر يسكن نفاره : هدع هدع ، فقال المشتري : صدقني سن بكره وإنما يقال : هدع للبكر ليسكن .
والهودع كجوهر : النعام نقله الجوهري وابن عباد ، وأنشد الأخير :
% أجول على سائح قارح % كما جال بالهدة الهودع %
|هدلع
ومما يستدرك عليه : الهندلع ، بضم الهاء وسكون النون ، وفتح الدال وكسر اللام : بقيلة ، قيل : إنها عربية ، فإذا صح أنه من كلامهم وجب أن تكون نونه زائدة ، لأنه لا أصل بإزائها فيقابلها ، ومثال الكلمة على هذا فنعلل ، وهو بناء فائت ، كذا في اللسان ، ونقل الصاغاني في العباب : قال أبو عثمان المازني : هذا من الأبنية التي فاتت سيبويه ، وأغفلها ، وقال شيخنا : أثبته ابن السراج ، وكراع ، وابن جني في الخصائص ، وذكره في التسهيل ، وبسطه شراحه ، أبو حيان وغيره : قلت : ونقله السهيلي أيضا في الروض وقال : هو نبت ، وسيأتي الاختلاف فيه في همقع .
|هذلع
الهذلوع ، بالضم : الغليظ الشفة ، نقله صاحب اللسان ، وقد أهمله الجوهري والصاغاني .