فيها خطوط من سواد وبلق كأنه في الجلد *!توليع البهق قال أبو عبيدة : قلت : لرؤبة : إن كانت الخطوط فقل : كأنها ، وإن كان سواد وبياض فقل : كأنهما ، فقال : كأن ذا ويلك توليع البهق كما في الصحاح والعباب ، وقال ابن بري : ورواية الأصمعي : كأنها ، أي : كأن الخطوط ، وقال الأصمعي : فإذا كان في الدابة ضروب من الألوان من غير بلق ، فذلك التوليع ، يقال : برذون *!مولع )
وثور مولع ، كمعظم ، وكذلك الشاة والظبية ، وأنشد ابن بري لابن الرقاع ، يصف حمار وحش :
% مولع بسواد في أسافله % % منه اكتسى ، وبلون مثله اكتحلا % % وقال أبو ذؤيب : يصف الكلاب والثور :
% ينهسنه ويذودهن ويحتمى % % عبل الشوى بالطرتين مولع % أي : مولع في طرتيه .
*!واتلع فلانا *!والعة ، هكذا في النسخ ، وهو على افتعل ، و الذي نقله الصاغاني عن ابن السكيت : *!اتلعت فلانا *!والعة أي : خفي علي أمره . وفي التهذيب : يقال : ولع فلانا *!والع ، *!وولعته *!والعة ، *!واتلعته *!والعة ، أي : خفي علي أمره فلا أدري أحي هو أو ميت ومثله في التكملة .
ورجل *!موتلع القلب وموتله القلب ، *!ومتلع القلب ، ومتله القلب ، أي : منتزعه .
ومما يستدرك عليه : *!ولع به ، كعني : أغري به ، قال شيخنا : وهو الأكثر في الاستعمال ، كما في شروح الفصيح .