تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طلبا للخفة ، كما قالوا : ياجل ونحوه ، ويتسع أكثر وأقيس .

*!واستوسع الشيء : وجده *!واسعا ، وطلبه *!واسعا .

*!وأوسعه صيره *!واسعا ، وقيل في قوله تعالى : وإنا *!لموسعون أي جعلنا بينها وبين الأرض سعة ، جعل *!أوسع بمعنى وسع .

*!ووسع عليه *!يسع *!سعة *!ووسع ، كلاهما : رفهه وأغناه .

ورجل *!موسع عليه الدنيا : *!متسع له فيها .

*!وأوسعه الشيء : جعله يسعه ، قال : امرؤ القيس :

% *!فتوسع أهلها أقطا وسمنا % وحسبك من غنى شبع وري % وفي الدعاء : اللهم *!أوسعنا رحمتك أي : اجعلها تسعنا .

وقال ثعلب : قيل لامرأة : أي النساء أبغض إليك فقالت : التي تأكل لما ، وتوسع الحي ذما .

وناقة *!وساع : واسعة الخلق ، أنشد ابن الأعرابي :

% عيشها العلهز المطحن بالق % % ت وإيضاعها القعود *!الوساعا % % وفي حديث جابر : رضي الله عنه : فانطلق أوسع جمل ركبته قط أي : أعجل جمل سيرا ، يقال : جمل *!وساع أي : واسع الخطو ، سريع السير . )

وناقة *!ميساع : *!واسعة الخطو .

وسير *!وسيع *!ووساع : *!متسع .

*!واتسع النهار وغيره : امتد وطال .

ومالي عن ذاك *!متسع أي مصرف .

*!وسع : زجر للإبل ، كأنهم قالوا : *!سع يا جمل ، في معنى *!اتسع في خطوك ومشيك .

وقال الزجاج :*!وسع الله على الرجل ، بالتخفيف أي : *!أوسع عليه .

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٣٢٨