هذا الأمر ، وهذا الأمر *!-يسعني ، قال أبو زبيد الطائي :
% حمال أثقال أهل الود آونة % أعطيهم الجهد مني بله ما أسع % والأصل في هذا أن تدخل في وعي ، واللام لأن قولك : هذا الوعاء *!يسع عشرين كيلا ، معناه : يسع لعشرين كيلا ، أي : *!يتسع لذلك ، ومثله : هذا الخف يسع رجلي أي : يتسع لها ، وتقول : هذا الوعاء يسعه عشرون كيلا ، معناه : يسع فيه عشرون كيلا ، أي يتسع فيه عشرون كيلا ، والأصل في هذه المسألة أن يكون بصفة ، غير أنهم ينتزعون الصفات من أشياء كثيرة ، حتى يتصل الفعل إلى ما يليه ، ويفضي إليه ، كأنه مفعول به ، كقولك : كلتك ووزنتك واستجبتك ومكنتك أي : كلت لك ، ووزنت لك واستجبت لك ، ومكنت لك .
ويقال : *!وسعت رحمة الله كل شيء ، ولكل شيء ، وعلى كل شيء ، وقوله تعالى : *!وسع كرسيه السموات والأرض ، أي : *!اتسع ، وفي الحديث : إنكم لن *!تسعوا الناس بأموالكم ، *!فليسعهم منكم بسط وجه ، وحسن خلق ، وهو مجاز .
*!والواسع : ضد الضيق ، *!كالوسيع ، وقد *!وسعه ولم يضق عنه .
(و)*!الواسع : في الأسماء الحسنى اختلف فيه ، فقيل : هو الكثير العطاء الذي *!يسع لما يسأل قال ابن الأنباري : وهذا قول أبي عبيدة ، أو هو المحيط بكل شيء ، من قوله : *!وسع كل شيء علما ، أو هو الذي *!وسع رزقه جميع خلقه ،