كفه عنه ، ومنه حديث عمر ، رضي الله عنه : *!ورع اللص ولا *!تراعه أي : إذا رأيته في منزلك فادفعه واكففه ولا تنظر ما يكون منه ، كما في الصحاح .
وفسره ثعلب فقال : يقول : إذا شعرت به في منزلك فادفعه واكففه عن أخذ متاعك ، ولا *!تراعه ، أي : لا تشهد عليه ، وقيل : معناه : رده بتعرض له وتنبيه ، وقال أبو عبيد : ولا تراعه ، أي : لا تنتظر فيه شيئا ، وكل شيء تنتظره فأنت تراعيه وترعاه ، وكل شيء كففته فقد *!ورعته ، وفي حديث عمر ، قال للسائب : *!ورع عني في الدرهم والدرهمين ، أي : كف عني الخصوم أن تقضي وتنوب عني في ذلك .
(و)*!ورع الإبل عن الماء : ردها فارتدت ، قال الراعي :
% يقول الذي يرجو البقية *!ورعوا % % عن الماء لا يطرق ، وهن طوارقه % ومحاضر بن *!المورع ، كمحدث : محدث قال الذهبي : مستقيم الحديث ، لا منكر له ، ولكن قال أحمد بن حنبل : كان مغفلا جدا ، لم يكن من أصحاب الحديث ، وقال أبو حاتم : ليس بالمتين ، وقال أبو زرعة : صدوق ، وقد ذكرنا في حضر شيئا من ذلك .
*!والموارعة : المناطقة والمكالمة نقله الجوهري وأنشد لحسإن رضي الله عنه :
% نشدت بني النجار أفعال والد % إذا العان لم يوجد له من *!يوارعه % ويروى يوازعه بالزاي . )
(و)*!الموارعة أيضا : المشاورة وبه فسر الحديث : كان أبو بكر وعمر *!يوارعان عليا ، رضي الله عنهم ، أي : يستشيرانه ، كما في العباب والنهاية ، وأصله من المناطقة والمكالمة .
*!وتورع الرجل من كذا أي :