% من أجل سيدنا ومصرع جنبه % % علق الفؤاد بحنظل مصدوع % % وقال الكسائي : يقال : *!أودعته مالا ، أي : دفعته إليه ، ليكون *!وديعة عنده .
قال : *!وأودعته أيضا أي : قبلت ما *!أودعنيه ، أي ما جعله *!وديعة عندي ، ضد هكذا جاء به الكسائي في باب الأضداد ، وأنكر الثاني شمر ، وقال أبو حاتم : لا أعرفه ، قال الأزهري : إلا أنه حكى عن بعضهم : *!-استودعني فلان بعيرا فأبيت أن *!أودعه ، أي : أقبله ، قاله ابن شميل في كتاب المنطق ، والكسائي لا يحكي عن العرب شيئا إلا وقد ضبطه وحفظه ، وأنشد : يا ابن أبي ويا بني أميه *!أودعتك الله الذي هو حسبييه *!وتوديع الثوب : أن تجعله في صوان يصونه ، لا يصل إليه غبار ولا ريح ، نقله الأزهري .
ورجل *!متدع ، بالإدغام : صاحب *!دعة وراحة ، كما في اللسان .
أو *!متدع : يشكو عضوا وسائره صحيح ، كما في المحيط . )
وفرس *!مودوع ، *!ووديع ، *!ومودع كمكرم : ذو *!دعة ، وقد تقدم هذا بعينه ، وذكر هناك أن مودعا جاء على الأصل ، مخالفا للقياس ، فإن ماضيه *!ودعه *!توديعا : إذا رفهه ، ثم هذا الذي ذكره تكرار مع ما سبق له ، فتأمل .
*!واتدع بالإدغام *!تدعة ، *!وتدعة ، *!ودعة تقار ، قال سويد اليشكري ، يصف ثورا وحشيا :
% ثم ولى وجنابان له % % من غبار أكدري *!واتدع %