تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال قبل ذلك : والنقيع أيضا : الماء الناقع ، فهو أراد بذلك المجتمع في عد أو غدير ، وظن المصنف أنه أراد به الناجع ، وليس كذلك ، فتأمل .

ونقاعة كل شيء ، بالضم : الماء الذي ينقع فيه ، كنقاعة الحناء ، قاله ابن دريد ، ومنه الحديث في صفة بئر ذروان ، وكأن ماءها نقاعة الحناء ، وكأن نخلها رؤوس الشياطين وقال الشاعر :

% به من نضاخ الشول ردع كأنه % نقاعة حناء بماء الصنوبر % ويقال : ما نقعت بخبره نقوعا ، بالضم : أي : ما عجت بكلامه ولم أصدقه ، وقيل : لم اشتف به ، يستعمل في الخير وفي الشر ، قاله الأصمعي .

والنقعاء : ع ، خلف المدينة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، عند النقيع من ديار مزينة ، وكانت طريق رسول الله ، صلى الله عليه وسلم في غزوه بني المصطلق .

ونقعاء : ة ، لبني مالك بن عمرو ، كما في العباب ، وفي المعجم : موضع من ديار طييء بنجد .

وسمى كثير عزة الشاعر مرج راهط : نقعاء راهط في قوله يمدح عبد الملك بن مروان :

% أبوك تلاقى يوم نقعاء راهط % بني عبد شمس وهي تنفى وتقتل % والنقاع كشداد : المتكثر بما ليس عنده من مدح نفسه بالشجاعة والسخاء ، وما أشبهه من الفضائل قاله ابن دريد .

وقال الأصمعي : النقوع ، كصبور : صبغ يجعل فيه من

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٢٧٥