تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأصله الطائر الذي لا يرد المشارع ، لأنه ) يفزع من القناص ، فيعمد إلى مستنقعات المياه في الفلوات .

والنقع : الغبار الساطع المرتفع ، قال الله تعالى : فأثرن به نقعا وأنشد الليث للشويعر :

% فهن بهم ضوامر في عجاج % يثرن النقع أمثال السراحي % % ج : نقاع ، ونقوع كحبل وحبال ، وبدر وبدور ، قال القطامي يصف مهاة سبع ولدها :

% فساقته قليلا ثم ولت % لها لهب تثير به النقاعا % % وقال المرار بن سعيد :

% فما فاجأنهم إلا قريبا % يثرن ، وقد غشينهم ، النقوعا % % وقيل في قول عمر رضي الله عنه السابق : ما لم يكن نقع ولا لقلقة هو وضع التراب على الرأس ، ذهب إلى النقع ، وهو الغبار ، قال ابن الأثير : وهذا أولى ، لأنه قرن به اللقلقة ، وهي الصوت ، فحمل اللفظتين على معنيين أولى من حملهما على معنى واحد .

والنقع : ع ، قرب مكة حرسها الله تعالى ، في جنبات الطائف ، قال العرجي :

% لحيني والبلاء لقيت ظهرا % بأعلى النقع أخت بني تميم % والنقع : الأرض الحرة الطين ، ليس فيها ارتفاع ولا انهباط ، ومنهم من خصص فقال : التي يستنقع فيها الماء ، وقيل : هو ما ارتفع من الأرض ، ج : نقاع وأنقع كجبال ، وأجبل هكذا في سائر الأصول ، والأولى كبحار وأبحر ،

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٢٧٣