يشق أديم فيجعل في كل جانب نفعة ، وأخصر من هذا : النفعة : جلدة تشق فتجعل في جانبي المزادة ، ولو قال هذا كان أحسن ج : نفع بالكسر ، وكعنب عن ثعلب .
ومما يستدرك عليه : النافع من أسماء الله الحسنى ، وهو الذي يوصل النفع إلى من يشاء من خلقه ، حيث هو خالق النفع والضر ، والخير والشر .
والمنفوع ، استعمله جماعة ، والقياس يقتضيه ولكن صرح أبو حيان أنه لا يقال من نفع : منفوع ، لأنه غير مسموع . )
قال شيخنا : والبيضاوي ، وجماعة ، يستعملون أنفع رباعيا ، وهو أيضا معروف .
قلت : إن كان المراد به تعدية النفع ، فكما قال ، وإن كان غير ذلك كالتجارة في النفعات ، فمسموع نقله أبو عمرو وغيره ، كما تقدم .
والنفاعة ، بالضم : ما ينتفع به .
واستنفعه : طلب نفعه ، عن ابن الأعرابي وأنشد :
% ومستنفع لم يجزه ببلائه % نفعنا ، ومولى قد أجبنا لينصرا % % ونفعة ، بالفتح : اسم للإداوة يشرب منها ، جاء ذلك في حديث ابن عمر ، قال ابن الأثير : سماها بالمرة الواحدة من النفع ، ومنعها من الصرف للعلمية والتأنيث ، وقال : هكذا جاء في الفائق ، فإن صح النقل وإلا فما أشبه الكلمة أن تكون بالقاف من النقع ، وهو الري .
وقد يأتي استنفع بمعنى انتفع .
ونفعه تنفيعا : أوصل إليه النفع .
والنفعة ، والتنفعة : ما يأخذه الحاكم من الشكوى ، يمانية ، يقال : نفعه بكذا ، يعنون به ذلك .
وأبو بكرة : نفيع بن مسروح ،