تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيما يتنازع فيه الخصمان ، والأصل في المنازعة ، المجاذبة ، ثم عبر به عن المخاصمة ، يقال : نازعه الكلام ، ونازعه في كذا ، وهو مجاز ، قال ابن مقبل :

% نازعت ألبابها لبي بمقتصر % من الأحاديث حتى زدتني لينا % % أي : نازع لبي ألبابهن .

ومن المجاز : أرضي تنازع أرضكم ، أي : تتصل بها ، قال ذو الرمة :

% لقى بين أجماد وجرعاء نازعت % حبالا بهن الجازئات الأوابد % والتنازع في الأصل : التجاذب ، كالمنازعة ، ويعبر بهما عن التخاصم والمجادلة ، ومنه قوله عز وجل : ولا تنازعوا فتفشلوا وقوله تعالى : فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله .

ومن المجاز : التنازع : التناول ، والتعاطي ، والأصل فيه التجاذب ، قال الله تعالى : يتنازعون فيها كأسا ، أي : يتناولون .

والتنزع : التسرع ، يقال : رأيت فلانا متنزعا إلى كذا ، ومتترعا ، أي : متسرعا إليه نازعا . )

ومما يستدرك عليه : انتزع الرمح : اقتلعه ثم حمل .

ونزع الأمير العامل عن عمله ، أي : أزاله وهو مجاز ، لأنه إذا أزاله فقد اقتلعه ، ويعبر عنه بالعزل .

والمنزعة ، كمكنسة : خشبة

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٢٤٧