العنق ، ينقاد في فقار الصلب ، حتى يبلغ عجب الذنب ، وهو يسقي العظام ، قال ربيعة بن مقروم الضبي :
% له برة إذا مالج عاجت % أخادعه فلان لها النخاع % )
وقال ابن الأعرابي : النخاع : خيط أبيض يكون داخل عظم الرقبة ، ويكون ممتدا إلى الصلب ، ويقال له : خيط الرقبة ، ويقال : النخاع : خيط الفقار المتصل بالدماغ ، وقد تقدم شيء من ذلك في بخع فراجعه .
ومن المجاز في الحديث : إن أنخع الأسماء عند الله أن يتسمى الرجل باسم ملك الأملاك ، أي : أقتلها لصاحبه ، وأهلكها له ، قال ابن الأثير : والنخع : أشد القتل ، وأما قوله : أذلها ، فهو تفسير لما جاء في بعض الروايات : إن أخنع وقد تقدم ، فتأمل ، أو قال بعضهم : أي أقهرها وهو قريب من قولهم : أقتلها له وأهلكها .
والمنخع ، كمقعد : مفصل الفهقة بين العنق والرأس من باطن ، كما في الصحاح .
وينخع كيمنع : ع نقله الصاغاني وصاحب اللسان عن ابن دريد .
ونخع العود ، كفرح : جرى فيه الماء قاله ابن دريد .
والنخع ، محركة : قبيلة باليمن رهط إبراهيم النخعي ، وهو ابن عمرو ابن علة بن جلد بن مالك بن أدد ، وهم من مذحج .
وتنخع : رمى نخامته ، نقله الجوهري .
ومن المجاز : انتخع السحاب : قاء ما فيه من المطر ، كتنخع قال الشاعر :
% وحالكة الليالي من جمادى % % تنخع في جواشنها السحاب %