أو التي لا نبات بها ، أو الفسيحة الواسعة البعيدة المستوية يحتاج فيها إلى الملع الذي هو السرعة ، قاله ابن الأعرابي : وليس هذا بقوي ، وقال غيره : إنما سمي مليعا لملع الإبل فيها ، وهو ذهابها .
أو المليع كهيئة السكة ، ذاهب في الأرض ، ضيق ، قعره أقل من قامة ، ثم لا يلبث أن ينقطع ثم يضمحل ، وإنما يكون فيما استوى من الأرض في الصحارى ومتون الأرض ، يقود المليع الغلوتين ، أو أقل ، ج : ملع ككتب ، كل ذلك قاله ابن شميل ، قال أوس بن حجر ، ويروى لعبيد بن الأبرص :
% ولا محالة من قبر بمحنية % أو ف مليع كظهر الترس وضاح % والمليع : الناقة والفرس السريعتان ، قال أبو تراب : ناقة مليع مليق : إذا كانت سريعة كالميلع كحيدر ، قال الأزهري : ناقة ميلع ميلق : سريعة ، قال : ولا يقال : جمل ميلع ، وأما الفرس فلم يقل فيه أحد إلا فرس ميلع ، كحيدر ، وشاهده قول الحسين بن مطير الأسدي :
% ميلع التقريب يعبوب إذا % % بادر الجونة واحمر الأفق % والأنثى ميلعة ، قال : جاءت به ميلعة طمره ومليع بلا لام : اسم طريق ، وبه فسر قول عمرو بن معدي كرب ، رضي الله عنه : فأسمع واتلأب بنا مليع والميلع ، كحيدر : الطويل الخفيف .