ابن مقبل هذا : المتغير ، قال الصاغاني وهو أصح ، ويروى : من ماصح وروى التميمي : من ناصع أي : أخضر ، وقال شمر : ماصع : يريد ناصع ، صير النون ميما .
والمصعة ، كهمزة وغرفة ، وعلى الأولى اقتصر الجوهري والثانية نقلها ابن دريد : ثمرة العوسج وحمله ، وهو أحمر قدر الحمصة ، حلو طيب يؤكل ، ومنه قولهم : هو أحمر كالمصعة ، ومنه أسود لا يؤكل ، وهو أردأ العوسج وأخبثه شوكا ، ج : كصرد وقفل .
قال ابن بر : شاهد المصع قول الضبي :
% أكان كري وإقدامي بفي جرذ % بين العواسج أحنى حوله المصع % والمصعة كهمزة ، كما في الصحاح ومثال غرفة ، عن كراع : طائر صغير أخضر يأخذه الفخ ، قال أبو حاتم : يمصع بذنبه .
ومصع العصفور كصرد : ذكره عن ابن عباد .
وقال أبو حنيفة : أمصع العوسج : خرج مصعه .
وقال غيره : أمصع القوم : ذهبت ألبان إبلهم ، وقال أبو عبيدة : أمصع الرجل : ذهب لبن إبله ، كما )
في الصحاح .
وفي نوادر الأعراب : أمصع له بحقه : أقر ، وأعطاه عفوا ، وكذلك أنصع له ، وعجر وعنق .
والتمصيع في قول الشماخ يصف نبعة :
% فمصعها عامين ماء لحائها % % وينظر فيها أيها هو غامز % هو : أن يترك على القضيب قشره حتى يجف عليه ليطه والرواية المشهورة : فمظعها بالظاء ، كما سيأتي ، والمعنى واحد ، أي : شربها ماء لحائها .