ومصع الفرس مصعا : ذهب و الذي في الصحاح : مصع الرجل في الأرض ، كامتصع : ذهب فيها ، وأنشد للأغلب العجلي : وهن يمصعن امتصاع الأظب متسقات كاتساق الجنب وفي التكملة : الذي في رجز الأغلب : جوانح يمحصن محص الأظب ومصع فؤاده مصوعا : زال من فرق أو عجلة .
ومصع ضرع الناقة مصعا : ضربه بالماء البارد ليتراد اللبن .
ومصع البرق : أومض ، وهذا تكرار ، فإنه سبق له في أول المادة : مصع البرق ، كمنع : لمع والإيماض واللمع كلاهما واحد ، فتأمل .
ومصع الحوض بماء قليل : بله ونضحه .
ويقال : مصع الحوض : إذا نشف ماؤه .
وقال أبو عمرو : مصع لبن الناقة مصوعا : ولى ، فهي ماصعة الدر ، وكل شيء ولى وذهب فقد مصع ، كما في الصحاح والعباب .
ويقال : مصع البرد وغيره : ذهب وولى .
ومصع في الأرض : ذهب ، كامتصع ، وهذا بعينه قد تقدم له قريبا ، ونقلنا عن الجوهري هناك ، ونبهنا أن الصواب الرجل بدل الفرس ولم يحرر المصنف هذه المادة تحريرا على شرطه ، فتأمل .
وانمصع الرجل : ذهب في الأرض ، ورجل مصع ، بالفتح ، ومصع ككتف : ضارب بالسيف ، وقد مصع بالسيف ، قال تأبط شرا ويروى لخلف الأحمر ، وهو الصواب :