تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن ابن لهيعة ، واسم أبيه ثابت ، ليس بثقة .

ومجاعة بن الزبير ، عن أبان ، ضعفه الدارقطني .

وذكر الليث : مجاعة بن سعر ولم يزد على ذلك ، وهو رجل من العرب .

والمجاعة بالتخفيف : فضالة المجيع ، كما في اللسان .

وقال ابنث عباد : الماجعة : الزانية ، ومنه قولهم في الشتم : يا ابن الماجعة .

قال : وأمجع الفصيل : إذا سقاه اللبن من الإناء .

ويقال : هو لا يزال يتمجع : إذا كان يحسو حسوة من اللبن ويلقم عليها تمرة ، وذلك المجيع عند العرب ، وربما ألقيض التمر في اللبن حتى يتشربه ، فيؤكل التمر ، وتبقى المجاعة .

وتماجعا ، وماجعا : تماجنا وترافثا قال ابن عباد : وهو يماجع النساء ، أي : يغازلهن ويرافثهن .

ومما يستدرك عليه : المجع ، بالكسر : المازح ، عن ابن بري .

وامتجع : مثل تمجع ، نقله الصاغاني .

والمجع ، بالكسر والفتح : الداعر .

وهو مجع نساء ، بالكسر : يجالسهن ويحادثهن .

وقد سموا مجاعا ، كشداد .

ومجع ضيفه تمجيعا : أطعمه المجيع .

|مدع

المدعة ، كحمزة ، أهمله الجوهري وقال الصاغاني هو

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ١٩٠