والمتاع : السلعة .
والمتاع : الأداة ، ومنه الحديث : أنه حرم شجر المدينة ورخص في الهش ، ومتاع الناضح أراد أداة البعير التي تؤخذ من الشجر .
والمتاع : كل ما تمتعت به ، كذا في الصحاح زاد غيره : من الحوائج ونص الليث : المتاع : ما يستمتع به الإنسان في حوائجه ، وقال الأزهري : المتاع في الأصل : كل شيء ينتفع به ، ويتبلغ به ويتزود ، قال الليث : والدنيا متاع الغرور ، أراد : إنما العيش متاع أيام ، ثم يزول ، أي : بقاء أيام ج : أمتعة ، كما في العين . )
وقوله تعالى : ابتغاء حلية أي : ذهب وفضة أو متاع أي : حديد وصفر ونحاس ورصاص كذا في العباب ، وتبعه المصنف في البصائر .
والمتعة ، بالضم والكسر اقتصر الجوهري على الضم ، والكسر نقله الصاغاني في التكملة : اسم لتمتيع ، كالمتاع ، وفي العباب : المتعة ، والمتاع : اسمان يقومان مقام المصدر الحقيقي وهو التمتيع ، وهو في اللسان أيضا هكذا قال ، ومنه قوله تعالى : متاعا إلى الحول غير إخراج أراد : متعوهن تمتيعا ، فوضع متاعا موضع تمتيع ، ولذلك عداه بإلى ، أي : انفعوهن بما توصون به لهن من صلة تقوتهن إلى الحول .
ومن المجاز : المتعة ، بالضم : أن تتزوج امرأة تتمتع بها أياما ، ثم تخلي سبيلها ، وكان ذلك بمكة حرسها الله تعالى ثلاثة أيام ، حين حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم حرمها الله تعالى إلى يوم القيامة ، كان الرجل يشارط المرأة شرطا على شيء بأجل معلوم ، ويعطيها شيئا ، فيستحل بذلك فرجها ،