قال : العنتر ذباب أخضر ، والخبر : السدر البري وقال ابن شميل : لقعه أخذه الشيء بمتك أنفه من عسل وغيره . )
واللقاع ككتاب : الكساء الغليظ نقله الليث ، قال الأزهري : وهذا تصحيف ، والصواب بالفاء ، وقد ذكر .
ولقاع ، كغراب : ع قال بشر ابن أبي خازم :
% عفا رسم برامة فالتلاع % فكثبان الجفير إلى لقاع % أو هو تصحيف ، والصواب بالفاء نبه عليه الصاغاني ولو قال : وصوابهما بالفاء لكان أخصر وأجمع بين قولي الأزهري والصاغاني واللقعة كهمزة : من يلقع ، أي : يرمي بالكلام ولا شيء عنده وراء ذلك الكلام ، قاله أبو عبيدة ، ونصه : وراء الكلام .
والتلقاع والتلقاعة ، مكسورتي اللام مشددتي القاف : الكثير الكلام ، أو العيبة ، ولا نظير للأخير إلا تكلامة ، وامرأة تلقامة كذلك .
واللقاعة كرمانة : الأحمق .
وقيل : الملقب للناس بأفحش الألقاب كالتلقاعة فيهما أي في الحمق والتلقيب ، كما هو المفهوم من عبارة العباب ، فعلى هذا كان الأولى أن يقول : والملقب للناس بواو العطف ، كما فعله الصاغاني .
وقال الليث : التلقاعة : الرجل الداهية الذي يتلقع بالكلام ، أي : يرمي به رميا وقال غيره : هو الداهية المتفصح .
وقيل : هو الحاضر الجواب ، وهذا نقله الجوهري وقيل : الظريف اللبق ، وقيل : هو الكثير الكلام وأنشد الليث :