اشتمال الصماء عند العرب ، قال أوس بن حجر :
% وهبت الشمأل البليل وإذ % بات كميع الفتاة ملتفعا % % والتثفع لونه ، مجهولا : تغير وكذلك : التقع بالقاف ، كما سيأتي .
ومما يستدرك عليه : الملفعة ، كمكنسة : اللفاع .
وإنه لحسن اللفعة بالكسر ، من التلفع .
وابن اللفاعة ، مشددة ، أي : ابن المعانقة للفحول ، وهو سب ، وهو مجاز .
وتلفعت الحرب بالشر : اشتملت به ، فلم تدع أحدا إلا ضمته ، وهو مجاز ، ومنه قول رؤبة : إنا إذا أمر العدى تنزعا وأجمعت بالشر أن تلفعا والمتلفع : الأشيب ، وهو مجاز .
ولفعته النار : شملته من نواحيه ، وأصابه لهيبها ، قال ابن الأثير : ويجوز أن تكون العين بدلا من حاء لفحته النار ، وقول كعب بن زهير .
وقد تلفع بالقور بالعساقيل أراد تلفع القور بالعساقيل ، والعساقيل : السراب ، والقور : جمع قارة ، فقلب واستعار .
والتفعت الأرض : استوت خضرتها ونباتها ، وهو مجاز ، وفي الصحاح اخضارت . )
وتلفع المال : نفعه الرعي ، وقال الليث : إذا انتفع المال بما يصيب من المرعى قيل : قد تلفعت الإبل والغنم .
وتلفع الشجر بالورق : تغطى به ، وهو مجاز .
وتلفعنا على جيشهم : اشتملناه واستجلناه ، وهو مجاز ، ومنه قول الحطيئة :