| لفع
اللفاع ، ككتاب : الملحفة ، أو الكساء عن ابن دريد ، زاد غيره : الغليظ تتلفع به المرأة ، وزاد آخر : الأسود ومنهم من صحفه بالقاف ، وقد نبه عليه الأزهري في لقع وبه فسر حديث علي وفاطمة رضي الله عنهما : وقد دخلنا في لفاعنا أي لحافنا ، وهو الكساء الأسود ، وكذا حديث أبي : كانت ترجلني ولم يكن عليها إلا لفاع يعني امرأته ، وكذا قول أبي كبير الهذلي يصف ريش النصل :
% نجفا بذلت لها خوافي ناهض % حشر القوادم كاللفاع الأطحل % أراد : كالثوب الأسود ، وفسره ابن دريد باللحاف .
أو اللفاع : النطع ، نقله ابن دريد ، وابن عباد أو الرداء .
وقيل : اللفاع : كل ما تتلفع به المرأة ، ونص الصحاح واللفاع : ما يتلفع به ، زاد غيره من رداء ، أو لحاف ، أو قناع ، وقال الأزهري : يجلل به الجسد كله ، كساء كان أو غيره .
واللفاع : اسم بعير ، كما هو نص المحيط ، وفي اللسان : اسم ناقة بعينها ، ومنه قول الراجز : صوف اللفاع والدهيم والقحم هكذا أنشده في المحيط ، واستدل عليه صاحب اللسان بقوله : وعلبة من قادم اللفاع وقال الأزهري : اللفاع في قول الراجز هذا : الخلف المقدم .
وقال ابن عباد : اللفاعة بهاء : الرقعة تزاد في القميص والمزادة وغيرهما إذا كانت ضيقة ، كاللفيعة كسفينة .