تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نقله ابن عباد ، وبه سميت العجوز المنقطع عنها لحمها من الكبر قشعة ، وقد سبق ذلك للمصنف ، وذكرنا شاهده فهو تكرار .

والقشعة ، بالكسر والفتح : القطعة من السحاب تبقى في أفق السماء بعد انقشاع الغيم ، أي انجلائه وانكشافه .

والقشعة أيضا ، بالوجهين : القطعة من الجلد اليابس ، جمع المكسور قشع ، كعنب وجمع المفتوح قشاع ، كجبال .

والذي يظهر من كلام الجوهري الذي نقله عن الأصمعي أن القشعن كعنب : جمع قشع ، بالفتح ، كما تقدم ، وهو على غير قياس .

وقال : هكذا يستعمل ، ومقتضى كلامه أن غيره لول كان مطابقا للقياس لكنه غير مستعمل وفي التهذيب وغيره : أن القشعة والقشع بفتحهما جمعهما قشوع ، فتأمل ذلك .

وشاة قشعة ، كفرحة : غثة . نقله الصاغاني .

والقشع ، ككتف : اليابس قال عكاشة السعدي يصف إبلا : فخيمت في ذنبان منقفع وفي رفوض كلأ غير قشع والقشع : الرجل لا يثبت على أمر .

ويقال : أتى وما عليه قشاع ، كقزاع زنة ومعنى ، أي شيء من الثياب ، نقله ابن عباد .

وعن النضر : القشاع ، كغراب : صوت الضبع الأنثى ، هكذا هو في العباب واللسان .

قال شيخنا : وكأنه جرى على رأي أن الضبع عام ، وإلا فقد سبق أنه خاص بالأنثى ، فلا يحتاج للوصف به ، انتهى ، وقال أبو مهراس : )

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ١٥