الحلق له تأثير في المضاعف ، كيونس ، ومثله بكع ، ونقله عنه شراح التسهيل . | والجمهور على أنه لا تأثير له في المضاعف ، لأن المطلوب منه التخفيف ، وقد حصل بالسكون ، وهو أخف من الحركة ، وزعموا أن الفتح المروي في مضارع *!كع ليس هو مضارع المفتوح ، بل هو مضارع المكسور ، كما أوضحته في مصنفات الصرف . | ( و ) قال ابن الأعرابي : ( رجل *!كع الوجه ) أى : ( رقيقه ) ولا يقال لغير الوجه . | ( *!وأكععته ' جبنته وخوفته ، وحبسته عن وجه ) ، وردعته ، ( *!ككعكعته ) وهو أحسن من *!أكععته ، قال ابن دريد : *!كعكعت الرجل عن الشيء : إذا رددته عنه ومنعته ، قال أبو زبيد الطائى :
% *!فكعكعوهن في ضيق وفي دهش % % ينزون ما بين مأبوض ومهجور % من الإباض والهجار . | وقال أبو عبيد : أصل *!كعكعت كععت ، فاستثقلت العرب الجمع بين ثلاثة أحرف من جنس واحد ، فقرقوا بينهما بحرف مكرر ، ومثله : كفكفته عن كذا وكذا ، وأصله كففته ، يقال : كعكعته ( *!فتكعكع هو ) أي جبنته فجبن ، قال متمم بن نويرة :
% ولكنني أمضى على ذاك مقدما إذا بعض من يلقى الخطوب *!تكعكعا % ( والكعنكع ) ، كسفرجل : الذكر من الغيلان ، مثل ( العكنكع ) عن الفراء ، وقد تقدم . ومما يستدرك عليه : *!الكعاعة *!والكيعوعة : الجبن ، والعجز والضعف . | وقوم *!كاعة : جبناء ، وفي معناه