وقال الحطيئة :
% ندمت ندامة الكسعي لما % % شريت رضى بني سهم برغم % والكسع ، محركة : من شيات الخيل ، من وضح القوائم : أن يكون البياض في طرف الثنة من رجلها عن أبي عبيد ، وما أحسن نص الجوهري : بياض في أطراف الثنة ، يقال : فرس أكسع بين الكسع ، ففيه اختصار مفيد .
وحمام أكسع : تحت ذنبه ريش بيض ، زاد في التكملة : أو حمر ، ولم يذكره الأصفهاني في غريب الحمام .
ومن المجاز رجل مكسع ، كمعظم ، قال الجوهري وهو من نعت العزب إذا لم يتزوج ، وتفسيره : ردت بقيته في ظهره ، وأنشد للراجز : والله لا يخرجها من قعره إلا فتى مكسع بغبره وهو مأخوذ من كسع الناقة ، وهو علاج الضرع بالمسح وغيره ، حتى يرتفع اللبن ، وقد تقدم .
وقال أبو سعيد : اكتسع الفحل : إذا خطر فضرب فخذيه بذنبه فإن شال به ، ثم طواه ، فقد عقربه .
وفي الصحاح اكتسع الكلب بذنبه إذا استثفر به .
وكذا اكتسعت الخيل بأذنابها : إذا أدخلتها بين أرجلها ، نقله الزمخشري .
وقال أبو عمرو : المكتسعة : الشاة تصيبها دابة يقال لها : البرصة وهي الوحرة ، وقد ذكرت في الراء والصاد ، فيبيس أحد شطري ضرع الغنم قال : وإن ربضت على بول امرأة أصابها ذلك أيضا