وإن كانت مركبة ، كحضر موت ، فموضع ذكرها إما تركيب قين وإما تركيب قوع
|قوع
*!قاع الفحل على الناقة ، كما في الصحاح وكذلك : *!قاعها *!يقوعها ، عن ابن دريد *!قوعا *!وقياعا ، بالكسر : إذا نزا وهو قلب قعا ، كما في الصحاح وفي الجمهرة : قعاها يقعاها .
وقال أبو عمرو : قاع الكلب *!يقوع *!قوعانا ، محركة : إذا ظلع .
وقال غيره : *!قاع فلان *!قوعا : خنس ونكص .
وقال ابن دريد : *!القوع المسطح الذي يلقى فيه التمر أو البر عبدية ، ج : *!أقواع .
قال ابن بري : وكذلك الأندر ، والبيدر ، والجرين .
*!والقاع : أرض سهلة مطمئنة واسعة ، مستوية ، حرة ، لا حزونة فيها ولا ارتفاع ولا انهباط ، قد انفرجت عنها الجبال والآكام ، ولا حصى فيها ولا حجارة ، ولا تنبت الشجر ، وما حواليها أرفع منها ، وهو مصب المياه ، وقيل : هو منقع الماء في حر الطين ، وقيل : هو ما استوى من الأرض وصلب ، ولم يكن فيه نبات ، ج : *!قيع ، *!وقيعة ، *!وقيعان ، بكسرهن ، *!وأقواع *!وأقوع ، ولا نظير للثانية إلا جار وجيرة ، كما في الصحاح . قلت : ونار ونيرة ، جاء في شعر الأسود ، نقله ابن جني في الشواذ ، وصارت الواو فيها وفي قيعان ياء ، لكسرة ما قبلها ، قال الله تعالى : فيذرها *!قاعا صفصفا ، وقال جل ذكره : كسراب *!بقيعة ، وذهب أبو عبيد إلى أن *!القيعة تكون للواحد ، كما حرره الخفاجي في العناية ، وابن جني في الشواذ ، ومثله