تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما يستدرك عليه : رسع به الشيء : لزق . ورسعه ترسيعا : ألزقه . والرسيع : الملزوق . ورسع الصبي وغيره ترسيعا : لغة في رسع ، كمنع . والرسع ، محركة : ما شد به .

والمرسع ، كمنبر : الذي انسلقت عينه في السهر . ورجل مرسعة ، كمحدثة : فسد موق عينه . قال امرؤ القيس كما في الصحاح وفي العباب : هو ابن مالك الحميري ، كما قاله الآمدي ، وليس لابن حجر ، كما وقع في دواوين شعره ، وهو موجود في أشعار حمير :

% أيا هند لا تنكحي بوهة % عليه ، عقيقته أحسبا %

% مرسعة وسط أرفاغه % % به عسم يبتغي أرنبا % % ليجعل في رجله كعبهاحذار المنية أن يعطبا قال الجوهري : قوله : مرسعة إنما هو كقولك : رجل هلباجة وفقفاقة ، أو يكون ذهب به إلى تأنيث العين لأن الترسيع إنما يكون فيها ، كما يقال : جاءتكم القصماء لرجل أقصم الثنية ، يذهب به إلى سنه ، وإنما خص الأرنب بذلك ، وقال : حذار المنية ، الخ ، فإنه كان حمقى الأعراب في الجاهلية يعلقون كعبها في الرجل كالمعاذة ، ويزعمون أن من علقه لم تضره عين ولا سحر ، لأن الجن تمتطي الثعالب والظباء والقنافذ ، وتجتنب الأرانب لمكان الحيض . يقول : هو من أولئك الحمقى . والبوهة : الأحمق . وقال السكري ، في شرح ديوان امرئ القيس : ويروى مرسعة كمعظمة ، وبرفع الهاء ، وهي تميمة

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٩٠