علي بن حمزة : الرجيعة : أن يباع الذكر ويشترى بثمنه الأنثى ، فالأنثى هي الرجيعة ، وقد ارتجعتها وترجعتها ورجعتها . وحكى اللحياني : جاءت رجعة الضياع ، أي ما تعود به على صاحبها من غلة ، ويقال : سيف نجيع الرجع والرجيع ، إذا كان ماضيا في الضريبة ، قال لبيد يصف السيف :
% بأخلق محمود نجيح رجيعه % وأخشن مرهوب كريم المآزق % ويقال للمريض إذا ثابت إليه نفسه بعد نهوك من العلة : راجع ، ورجل راجع : إذا رجعت إليه نفسه بعد شدة ضنى . ورجع الكلب في قيئه : عاد فيه . وراجع الرجل : رجع إلى خير أو شر .
وتراجع الشيء إلى خلف ، نقله الجوهري . ورجعت الناقة ترجع رجاعا ، إذا ألقت ولدها لغير تمام ، عن أبي زيد . وقيل : هو أن تطرحه ماء . والراجعة : الناشغة من نواشغ الوادي ، قاله ابن شميل ، أي المجرى من مجاريه . والرجع : ماء لهذيل غلب عليه . وقال الأزهري : قرأت بخط أبي الهيثم حكاه عن الأسدي قال : يقولون للرعد : رجع . ورجيع : اسم ناقة قال جرير :
% إذا بلغت رحلي رجيع أملها % % نزولي بالموماة ثم ارتحاليا % % والرجاع : الكثير الرجوع إلى الله تعالى . ورجع الحوض إلى إزائه : كثر ماؤه . وتراجعت أحوال فلان . وهو مجاز . وراجعه في مهماته : حاوره . وانتقص القر ، ثم تراجع .