مكان يده تقريعا ، إذا ترك مكان يده من المائدة فارغا .
وفي الأساس : مكان يده أقرع ، وهو مجاز . وإبل مقرعة ، كمعظمة ، وسميت بالقرعة ، محركة .
وأرض قرعة ، كفرحة : لا تنبت شيئا . والقرع ، بالتحريك : مواضع من الأرض ذات الكلإ لا نبات فيها ، كالقرع في الرأس ، ومنه الحديث : لا تحدثوا في القرع ، فإنه مصلى الخافين أي الجن . والقريعاء ، مصغرا : أرض لا ينبت في متنها شيء ، وإنما ينبت في حافتيها . والقرع ، بالضم : غدران في صلابة من الأرض ، وبه فسر قول الراعي الذي تقدم . والقريعة : عمود البيت الذي يعمد بالزر ، والزر : أسفل الرمانة ، وقد قرعه به . و أقرع في سقائه : جمع ، عن ابن الأعرابي . وقال أبو عمرو : وتميم تقول : خفن مقرعان ، أي منقلان . و أقرعت نعلي وخفي : إذا جعلت عليهما رقعة كثيفة . والقراعة : القداحة تقدح بها النار . والمقرعة : منبت القرع ، كالمبطخة والمقثأة . ويقال : جاء فلان بالسوءة القرعاء ، والسوءة الصلعاء ، أي المتكشفة ، وهو مجاز . والأقارعة ، والأقارع : آل الأقرعين ، كالمهالبة والمهالب .