وفي المثل : استنت الفصال حتى القرعى . نقله الجوهري ، ولم يفسره ، والقرعى : جمع قريع ، أو قرع ، واستنت : أي سمنت ، يضرب لمن تعدى طوره ، وادعى ما ليس فيه . والقرع محركة : الجرب ، عن ابن الأعرابي ، قال ابن سيده : وأراه يعني جرب الإبل . والقرع ، بالضم : الأكراش إذا ذهب زئبرها . وقرع راحلته : ضربها بسوطه ، وقول الشاعر :
% قرعت ظنابيب الهوى يوم عاقل % ويوم اللوى حتى قشرت الهوى قشرا % قال ابن الأعرابي : أي أذللته ، كما تقرع ظنبوب بعيرك ، ليتنوخ لك فتركبه . وفي الأساس : قرع ساقه للأمر : تجرد له ، وهو مجاز . وفي المثل : هو الفحل لا يقرع أنفه . أي : كفء كريم .
والمقرع ، كمكرم : الفحل يعقل فلا يترك أن يضرب الإبل رغبة عنه . وقارع الإناء مقارعة : اشتف ما فيه ، ومنه قول ابن مقبل يصف الخمر :
% تمززتها صرفا وقارعت دنها % % بعود أراك هده فترنما % % قارعت دنها ، أي : نزفت ما فيها حتى قرع ، فإذا ضرب الدن بعد فراغه بعود ترنم ، وفي الأساس : عاقر حتى قارع دنها ، أي : أنزفها لأنه يقرع الدن ، فإذا طن علم أنه فرغ ، وهو مجاز . والقراع بالكسر : المجالدة بالسيوف ، قال : بهن فلول من قراع الكتائب