التقريع : إنزاء الفحل ، ومنه حديث علقمة : أنه كان يقرع غنمه ، ويحلب ويعلف . أي : ينزي عليها الفحول ، هكذا ذكره الزمخشري في الفائق ، والهروي في الغريبين ، وقال أبو موسى : هو بالفاء ، وقال : هو من هفوات الهروي . وقرع للقوم تقريعا : أقلقهم ، قاله الفراء ، وأنشد لأوس بن حجر :
% يقرع للرجال إذا أتوه % % وللنسوان إن جئن السلام % أراد : يقرع الرجال ، فزاد اللام كقوله تعالى : قل عسى أن يكون ردف لكم وقد يجوز أنه يريد به يتقرع . قرعت الحلوبة رأس فصيلها ، وذلك إذا كانت كثيرة اللبن ، فإذا رضع الفصيل خلفا قطر اللبن من الخلف الآخر ، فقرع رأسه قرعا ، قال لبيد رضي الله عنه : لها حجل قد قرعت من رؤوسهلها فوقه مما تحلب واشل سمى الإفال حجلا تشبيها بها ، لصغرها ، وقال النابغة الجعدي :
% لها حجل قرع الرؤوس تحلبت % على هامها بالصيف حتى تمورا % % واستقرعه : طلب منه فحلا فأقرعه إياه : أعطاه إياه ليضرب أينقه . استقرعت الناقة : أرادت الفحل . وفي اللسان : اشتهت الضراب ، وفي الصحاح : استقرعت البقرة : أرادت الفحل . وقال الأموي : يقال للضأن : استوبلت ، وللمعزى : استدرت ، وللبقرة : استقرعت ، وللكلبة : استحرمت .
استقرع الحافر ، أي حافر الدابة : اشتد وصلب .