ويتربعون ، الأخير عن الزمخشري وأكثر الله ربعك : أهل بيتك .
وهم اليوم ربع ، إذا كثروا ونموا . وهو مجاز . والربع : طرف الجلل . والمربوع من الشعر : الذي ذهب جزء من ثمانية أجزاء من المديد والبسيط . قال الأزهري : وسمعت العرب يقولون : تربعت النخيل : إذا خرفت وصرمت . وقال ابن بري : يقال : يوم قائظ وصائف وشات ، ولا يقال : يوم رابع ، لأنهم لم يبنوا منه فعلا على حد قاظ يومنا ، وشتا ، فيقولوا : ربع يومنا ، لأنه لا معنى فيه لحر ولا برد ، كما في قاظ وشتا . وفي حديث الدعاء : اللهم اجعل القرآن ربيع قلبي ، جعله ربيعا له لأن الإنسان يرتاح قلبه في الربيع من الأزمان ويميل إليه ، وربما سمي الكلأ والغيث ربيعا . والربيع : ما تعتلفه الدواب من الخضر ، والجمع أربعة . والربعة ، بالكسر : اجتماع الماشية في الربيع . يقال : بلد ميت أنيث ، طيب الربعة ، مرئ العود . وربع الربيع يربع ربوعا : دخل . وأربع القوم : صاروا إلى الريف والماء . والمتربع : الموضع الذي ينزل فيه أيام الربيع . وغيث مربع : يأتي في الربيع ، أو يحمل الناس على أن يربعوا في ديارهم ، ولا يرتادون ، وهو مجاز . أو أربع الغيث : إذا أنبت الربيع . وقول الشاعر :
% يداك يد ربيع الناس فيها % % وفي الأخرى الشهور من الحرام % أراد أن خصب الناس في إحدى يديه ، لأنه ينعش الناس بسيبه ، وفي