الجوهري ، وقال ابن الأعرابي : أي جعس ، كضفع ، مقلوب منه ، قال الليث : فضع وضفع لغتان ، وهو الإبداء ، يقال : ضفع وفضع ومكا ، إذا حبق ، كما في العباب والتكملة واللسان .
| فظع
فظع الأمر ، ككرم ، فظاعة : اشتدت شناعته ، وجاوز المقدار في ذلك ، كما في العباب ، وزاد غيره : وبرح ، كأفظع ، فهو مفظع ، ومنه الحديث : لا تحل المسألة إلا لذي غرم مفظع المفظع : الشديد الشنيع . وأفظعه واستفظعه ، وتفظعه ، الأخير زاده الصاغاني : وجده فظيعا . وأفظع الرجل ، بالضم : نزل به أمر عظيم مبرح ، نقله الجوهري ، وأنشد للبيد :
% وهم السعاة إذا العشيرة أفظعت % وهم فوارسها ، وهم ححكامها % % الفظيع ، كأمير : الماء العذب ، قاله الليث . وأنشد :
% يردن بحورا ما يمد جمامها % % أتي عيون ماؤهن فظيع % كما في الصحاح ، وفي العباب : يمد بحورا أن يمد جمامها أو هو الماء الزلال الصافي ، وضده المضاض ، وهو الشديد الملوحة ، قاله ابن الأعرابي . وفظع الأمر ، كفرح : استعظمه ، هكذا في النسخ ، ومثله في العباب ، والذي في نوادر أبي زيد : فظع بالأمر فظاعة ، إذا هاله وغلبه ولم يثق بأن يطيقه . وفي الحديث : أريت أنه وضع في يدي سواران من ذهب ففظعتهما قال ابن الأثير :