اللسان : *!الطيع : لغة في الطوع ، معاقبة ، وأشار له الزمخشري في الأساس .
| 2 ( فصل الظاء مع العين )
| ظلع
ظلع البعير ، كمنع ، وكذا الإنسان ظلعا : غمز في مشيه وعرج ، قال مدرك بن حصن :
% رغا صاحبي بعد البكاء كما رغت % موشمة الأطراف رخص عرينها %
% من الملح لا تدري أرجل شمالها % % بها الظلع لما هرولت ، أم يمينها % % وقال كثير :
% وكنت كذات الظلع لما تحاملت % على ظلعها يوم العثار استقلت % وقال أبو ذؤيب يذكر فرسا ، كما في الصحاح ، وفي العباب يصف شجاعا ، والصواب ما قاله الجوهري ، كما في شرح الديوان :
% يعدو به نهش المشاش كأنه % صدع سليم رجعه لا يظلع % قال أبو عبيد : ظلعت الأرض بأهلها ، أي ضاقت بهم من كثرتهم ، كما في الصحاح ، قال الزمخشري : وهذا تمثيل معناه : لا تحملهم لكثرتهم ، فهي كالدابة تظلع بحملها لثقله . من المجاز : ظلعت الكلبة ، وصرفت ، وأجعلت ، واستعجلت ، واستطارت ، إذا اشتهت الفحل ، قاله )
الأصمعي . والظالع : المتهم ، هذا بالظاء لا غير . الظالع : المائل ، وهذا يروى بالضاد أيضا ، وبكليهما فسر قول النابغة الذبياني :
% أتوعد عبدا لم يخنك أمانة % وتترك عبدا ظالما وهو ظالع %